البيانات الاساسيه
السيره الذاتيه
الاسم : عمرو سيد رمضان حسين
الوظيفة : مدرس إعاقة سمعية
الكلية : كلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة
الجامعة : جامعة بني سويف
تاريخ الميلاد : 19/2/1981
عنوان العمل : محافظة بني سويف ـ جامعة بني سويف ـ كلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة ـ شرق النيل

عنوان رسالة الماجستير
أثر الحرمان من النوم الليلي بنوعيه (العميق - الخفيف ) في بعض الوظائف المعرفية وآلية عمل المخ لدى الطلاب المقيمين بدار الأيتام بأسيوط : دراسة نفس فسيولوجية
ملخص رسالة الماجستير
هدفت الدراسة الحالية إلى دراسة أثر الحرمان من النوم الليلي بنوعيه : "العميق ـ الخفيف" في بعض الوظائف المعرفية المتمثلة في : الذاكرة الصريحة ، وزمن الرجع : البسيط ـ التمييزي ـ الاختياري ، وفي آلية عمل المخ أثناء عملية الاسترجاع لمهمة لفظية تم تعلمها ،وذلك على عينة من الطلاب قاطني دار الأيتام ، والذي تراوح المدى العمري لهم ما بين 19- 13 سنة ، والبالغ عددهم 20 طالباً . وقد أعد الباحث قوائم من أزواج الكلمات المترابطة ؛ لقياس الاسترجاع من الذاكرة الصريحة ، وتم استخدام جهاز زمن الرجع لقياس أزمنة الرجع : البسيط ، التمييزي ، والاختياري ، والتي تتضمن العمليات العقلية المتمثلة في الانتباه واتخاذ القرار ، كما تم استخدام جهاز التصوير الانبعاثي برسائل الفوتون المفرد ؛ لقياس النشاط الفسيولوجي أثناء عملية الاسترجاع.
ولتحقيق ذلك ، تم عمل تصميم تجريبي يتكون من أربع حالات من النوم : النوم الطبيعي ، والحرمان الكامل من النوم ، والحرمان من النوم العميق ، والحرمان من النوم الخفيف. واستخدم الباحث بعض الأساليب الإحصائية اللابارامترية لتحقيق فروض الدراسة.
وتوصلت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.01 في استرجاع قوائم أزواج الكلمات المترابطة بين حالات النوم الأربع ، لصالح النوم الطبيعي ، كما بينت الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في زمن الرجع البسيط بين حالات النوم الأربع ، بينما توصلت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.005 في زمن الرجع التمييزي بين حالات النوم الأربع ، لصالح النوم الطبيعي، كما أسفرت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.0001 في زمن الرجع الاختياري بين حالات النوم الأربع ، لصالح النوم الطبيعي . وبذلك يتضح أنه كلما زادت صعوبة المهمة ، ظهر تأثير الحرمان من النوم في أداء المهمة .
كما توصلت الدراسة إلى اختلاف مناطق الاسترجاع ومستواه باختلاف حالة النوم ؛ حيث أظهرت النتائج في حالة النوم الطبيعي أن الفصوص الصدغية ـ بجانبيها الأيسر والأيمن ـ تُظهر نشاطاً ملحوظاً في أثناء عملية استرجاع المعلومات اللفظية ، ولم تظهر النتائج أي نشاط منخفض في الفصوص الصدغية في الاسترجاع لدى حالتي النوم الطبيعي ، كما اقترن هذا الأداء المرتفع بزيادة نسبة النشاط في المهاد. أما في حالات الحرمان الثلاث الباقية ، فقد أظهرت النتائج وجود نشاطاً ملحوظاً في الفصوص الجبهية والجدارية ـ بجانبيها الأيسر والأيمن ـ في حالة الاسترجاع المرتفع ، في حين أظهرت نفس هذه المناطق نشاطاً منخفضاً في حالة الاسترجاع المنخفض ، كما أن المناطق الصدغية لم تظهر نشاطاً ملحوظاً في هذه الحالات سواء في الأداء المرتفع أو المنخفض،فيما عدا حالة الحرمان من النوم الخفيف التي أدت أداءً مرتفعاً ، واقترن الأداء المرتفع بزيادة نسبة النشاط في المهاد بينما لم يلاحظ زيادة ملحوظة في المهاد أثناء الأداء المنخفض .
وهذا يبين اختصاص المناطق الصدغية عن استرجاع المعلومات اللفظية في جانبيها الأيسر والأيمن في حالة النوم الطبيعي ، أما في حالات الحرمان من النوم تقوم الفصوص الجبهية والجدارية بعملية الاسترجاع كعملية تعويضية لتعويض النقص الملاحظ في الفصوص الصدغية لدى الأفراد ذوي الذكاء المرتفع ، ولكن ليس بنفس القدر. كما أن ارتباط الأداء بنشاط المهاد يبين أن المهاد له دور في عملية استرجاع المعلومات ؛ حيث إنه يعمل على تكامل المعلومات الحسية المتجهة إلى القشرة المخية ؛مما يساعد على استرجاع المعلومات.
كما توصلت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في نشاط المخ بين الجانبين الأيسر والأيمن في فصوص المخ والنصفيين الكرويين في حالات النوم الأربع ، وهذا يوضح تكامل مناطق المخ أثناء عملية الاسترجاع من الذاكرة الصريحة .
عنوان رسالة الدكتوراه
فاعلية برنامج تدريبي قائم على النظام العصبي العاكس في تنمية انتباه الطلاب الصم : دراسة معملية نفس فسيولوجية
ملخص رسالة الدكتوراه
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على فاعلية برنامج تدريبي قائم على تنشيط المناطق الدماغية للنظام العصبي العاكس(المرآتي) من خلال مهام معرفية في تنمية الانتباه لدى الطلاب الصم بمدارس الأمل بأسيوط. وتكون مجتمع الدراسة من 364 طالباً وطالبةبالمرحلتين: الإعدادية والثانوية من مدرستي الأمل للصم (بنين ـ بنات) وهما مدرستي الصم الحكوميتين بمدينة أسيوط، وتم استبعاد 125 طالباً وطالبة لعدم انطباق شروط الدراسة عليهم. وتم اختيار عينيتين تمهيديتين: إحداهما لتقنين أدوات الدراسة السيكومترية وعددها (70) طالباً وطالبة، وثانيهما لتقنين الصورة المعدلة من اختبار مكونات الانتباه وعددها 49) طالب وطالبة ، وتم الاختيار بطريقة طبقية عشوائية متعددة المراحل(مرحلة ـ صف ـ فصل) ، كما تم اختيار عينة معملية (5) طلاب ، وتم تقسيم باقي الأفراد البالغ عددهم 109 طالباً وطالبة إلى مجموعتين : ضابطة (49 طالب وطالبة: 23 إعدادي ( 12 طالب ، 11 طالبة) بمتوسط عمري 17.4 وانحراف معياري 1.79 ، 26 طالب ثانوي ( 13 طالب ، 13 طالبة) بمتوسط عمري19.2 وانحراف معياري 1.95) ، وتجريبية (60 طالب وطالبة: 27 إعدادي (13 طالب ، 14 طالبة) بمتوسط عمري 17.9 وانحراف معياري 1.86، و33 طالب ثانوي (17 طالب ، 16 طالبة) بمتوسط عمري 19.5 وانحراف معياري 1.87).وتم تصميم برنامج تدريبي لتنشيط المناطق الدماغية في النظام العصبي العاكس (المرآتي) من خلال مهام عقلية ترتبط بلغة الإشارة والصمم وتتطلب الانتباه أثناء الأداء عليها. وتكون البرنامج من (20) مهمة تدريبية، واشتمل على 42 جلسة تدريبية بمعدل 3 جلسات أسبوعية ، مدة الجلسة ساعة. وقام الباحث بتصميم اختبار لقياس مكونات الانتباه الثلاث: التيقظ، التوجه، الضبط التنفيذي وتم تطبيقه على الدراسة السيكومترية، كما تم عمل صورة معدلة من الاختبار نفسه متوافقة مع آلية التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي وتم تطبيقها على العينة المعملية وذلك بغية التعرف على النشاط الدماغي المسئول أثناء الأداء على اختبار مكونات الانتباه في القياسين القبلي والبعدي ، وذلك بالمستشفى الجامعي ـ كلية الطب ـ جامعة أسيوط. وتوصلت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 في متوسطات أزمنة الاستجابة للانتباه الكلي ومكوناته: التيقظ، التوجه، والضبط التنفيذي، وكذلك في مستوى دقة الاستجابة بين العينتين: التجريبية والضابطة في القياس البعدي لصالح القياس البعدي في العينة التجريبية. ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 في متوسطات أزمنة الاستجابة للانتباه الكلي ومكوناته، وكذلك في مستوى دقة الاستجابة بين القياسين القبلي والبعدي في العينة التجريبية لصالح القياس البعدي. ولم تظهر النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات أزمنة الاستجابة للانتباه الكلي ومكوناته: التيقظ، التوجه، والضبط التنفيذي، وكذلك في مستوى دقة الاستجابة بين القياسين البعدي والتتبعي لأفراد العينة التجريبية. كما لم توجد فروق دالة إحصائياً في متوسطات أزمنة الاستجابة للانتباه الكلي ومكوناته، وفي مستوى دقة الاستجابة سواء بين الذكور والإناث أو بين المرحلتين: الإعدادي والثانوي في القياس البعدي للعينة التجريبية.وأظهرت نتائج التصوير الدماغي بالرنين المغناطيسي الوظيفي وجود نشاط لمناطق النظام العصبي العاكس (المرآتي) أثناء الأداء على اختبارات مكونات الانتباه، وتمثلت هذه المناطق في: منطقة بروكا، التلم الجداري الداخلي، التلفيف الهامشي العلوي، القشرة الجدارية، المنطقة الحركية الرئيسية، والمنطقة الحركية الإضافية. كما ارتبط تحسن الأداء على المهام بزيادة نشاط المناطق المسئولة عن مكونات الانتباه في القياس البعدي. ونتائج هذه الدراسة تبين فاعلية البرنامج التدريبي في تحسين الانتباه من خلال التدريب على مهام تنشط مناطق النظام العصبي المرآتي لدى الصم ، كما تبين ـ أيضاً ـ أن التدريب على البرنامج ساهم في تنشيط مناطق النظام العصبي المرآتي والتي كان لها دور رئيسي في تحسن الأداء من خلال تغير النشاط العصبي بعد التدريب على مهام البرنامج. وهذه الدراسة تفتح مجالاً جديداً في التدريب للجوانب المعرفية من خلال التدريب الدماغي.